الأحد، 20 يوليو 2008

خـلـيـك كــووووووووووووول

إيما جالسة تقرأ القرآن في أمان الله ..وإذا بزياد يدخل مسرعاً ..
ماما ..عايز مقص .
ليه يا حبيبي ..هتقص إيه ..
هقص البنطلون الجديد إللي جبتيهولي إمبارح.
ياريتني ما جيبته..يعني إيه تقصه ..هو أنا جايباه بنطلون علشان تعمله شورت ما كنا جبنا شورت من الأول وريحنا دماغنا .
لأ ياماما فهمتيني غلط ..
معلش أصلي الأيام دي مخي تخين حبتين ...هبقى أعمله ريجيم .
أنا قصدي هعمل فيه فتحات عند الركبه ..
وعايز تبين ركبتك ليه يا حبيبي ..مش كفايه البنات وإللي عملينه في نفسهم إنت كمان عايز تبين ركبتك ..
علشان أبقى كووووووول..
كوووووول ..وإيه الكوووووول ده بقى ..
دي الموضه يا ماما ..إنت مش عارفه الموضه ولا إيه ..
لا في الحقيقه معرفش ..ومش عايزه أعرف الموضه إللي بيقطعوا فيها الهدوم دي ..يعني أبهاتكم يطلع عنيهم شغل ..وتعب علشان يجيبولكم حاجه عليها القيمه تلبسوها.. وإنتوا تقلوا قيمتكم بنفسكم وتلبسوا لبس مقطع .
ما هي دي الموضه ..يا أمي وهو دا الشباب الروش طحن..إللي بيلبسوا البنطلونات القصيره ..إسمهم كلاش ..وإللي بيلبسوا بنطلونات مقطعه من عند الركبه إسمهم الكووووووول ..والكوووووووول أحسن من الكلاش..
يا سلام هو دا بقى تقييم الناس عندكم..الكلاش والكووووووول..والله عشنا وشفنا الناس بتتقيم ببنطلوناتها القصيره والمقطعه...
على أيامنا كنا بنشوف الواحد والواحده فينا بتقرا لمين ..أو بتطلع الكام على المدرسه..
وإيه المانع إني أكون شاطر في المدرسه ..وألبس زي الكووووووول...مافيهاش حاجه ياعني .
لأ يا حبيبي ما فيهاش حاجه بس تلبس زي الناس المحترمين إللي أنا وبابا نفسنا نشوفك منهم.
بس هي دي الموضه ياماما..غير الموضه بتاعتكم زمان أيام التمانيات والتسعينات..إحنا في 2008
تسرح إيما بعيدا ...يااااااااااااااه إحنا بقينا من زمان قوي كده ...
ماما ..ماما ..رحت فين..؟
أيوه يا حبيبي معاك ..يعني الموضه لو كانت البنات يلبسوا فوق الركبه وبديهات ضيقه ترضى إن بنات خالتك أو بنات عماتك يلبسوا كده ؟
لأ طبعاً ..بس هما غلط يلبسوا كده لأنهم هيبينوا عورتهم إللي ربنا أمرهم يستروها ..لكن أنا مش هبين عورتي ..البنطلون طويل ..وحتى بنطلوناتي القصيره تحت الركبه ..
وهنا يتدخل أبو البنين ..إللي ساكت من بدري وبيراقب الموقف..أصله هو كده يسكت يسكت ويطلع بالكلام إللي هو ..
سأل أبو البنين : وإنت عايز تعمل البنطلون كده ليه ..
زياد: علشان أجرب ..
أبو البنين : وليه مبتجربش تسوق عربيتي متجرب..
سكوت من زياد ...
أبو البنين :ليه مش بتجرب ترمي نفسك من فوق السطوح علشان تطير ..إنت مش نفسك تطير ..
ولا شيء من زياد غير السكوت...!!!!!
في اليوم التالي..تجلس إيما مع زياد وعاصم في جلسة مباحثات ثلاثيه ..وتفتح معهم الموضوع مرة أخرى ..
ويعلق زياد : ياماما هو أنا لما ألبس على الموضه بكون بعمل حاجه حرام ؟
يا زياد يا حبيبي إنت لما تعمل حاجات تتشبه فيها بناس كفره يبقى إنت كده بتعمل حاجه حرام..إلبس يا حبيبي روشنه زي ما إنت عايز لكن في حدود المعقول ومتقلدش حد ..لازم يكون لك اللبس الروش بتاعك إنت ..على ذوقك إنت مش علشان حد لابس كده يبقى لازم نلبس زيه ..خلي ليك شخصيتك المستقله ..
وهنا تألقت عيني زياد بزهو شديد وأعجبته الفكره أن يكون لبسه معبراً عن شخصيته المستقله ..فهو يحب موضوع الإستقلال ده جداً ..طالع ثورجي من صغره ..وقد يكون بدأ في الإقتناع ..
لكن مما لا شك فيه أنهم يحتاجون مجهودا لإقناعهم بأي شيء..
تحدث إيما نفسها ..التي أتعبتها ..
شفت بقى يا ست إيما ..لو كنت مشغوله عن الولاد دلوقت مين إللي كان هيقنع زياد بإنه ميقصش بنطلونه علشان يكون على الموضه ..
طيب يافالحه قومي وشيلي المقصات ليتجنن ويعملها من وراك..
تقوم إيما مسرعة وتخبيء كل مقصات البيت في مكان أمين..
تحديث
عايزه أقول إني في مدونتي مش بعترض على عمل المرأه ..لأنه أصبح ضروره من ضروريات الحياة لأسر كثيره..ولكني بناقش قضية إهتمام المرأه ببيتها وزوجها وأولاها..لأنها عندما وافقت أن تصبح زوجه وافقت ضمنيا على أن تصبح أمأ.
وقدتكون المرأه لا تعمل ولكنها لا تهتم بأولادها ولا بزوجها بالدرجه الكافيه ..وقد تكون إمرأه عامله ولكن مع ذلك أولادها وزوجها هم كل حياتها..الموضوع محتاج موازنه...قد تقدر عليها إمرأه ولا تستطيعها الأخرى ..وهنا يجب التفضيل..
لا أقصد بكلامي أن أسبب حزن لأي إمرأه ..فهي في النهاية أم وتحب أولادها..وأنا هنا أسرد مواقف شخصية ومشاهدات يومية في الحياة من حولي ..وصراعات بيني وبين إيما التى تريد أن تكون دكتوره أد الدنيا.
إدعولي

الاثنين، 14 يوليو 2008

المدونون الصغار ...قادمون




أخيراً إنتهت إمتحانات الأولاد ..وأخذوا أجازتهم ..جلسنا أنا وهم نضع بعض الخطط لقضاء الأجازة والإستفادة منها قدر المستطاع ..فخصصوا طبعاً كل وقتهم للعب ..ولكني إستطعت إقناعهم بتخصيص جزء من وقتهم لحفظ القرآن الكريم الذي توقف منذ بداية إمتحاناتهم...وكذلك عمل جزء من الوقت للإستفاده من النت ..فاختاروا أن يكون لهم مدونة يكتبون فيها ما يشاؤون ..حرية رأي يعني..وطبعاً ده كان رأي الأستاذ زياد ..لدرجة أنه كان يريد مدونة له وحده لا يشاركه فيها إخوته ..ولكني أقنعته بأن مبدأ المشاركة مطلوب ليتعلم كيف بتشارك مع الآخرين آرائهم ويحترمها..وجلسنا نفكر في إسم للمدونة ..وأخيراً وقع إختيارنا على إسم ...زعــــــر....لأني إكتشفت منذ فترة وبالصدفة أن حروف أسمائهم الثلاثة تكون كلمة ..زعــــر...زياد,عاصم,ورامز....وفي الحقيقة الإسم متناسب معاهم تماماً..ومع الحالة التي يكون عليها المكان الذي يتواجدون فيه ...شويه أدب وأخلاق في البداية وبعد كده ...لكم الله ..ولي أنا كمان .


إن شاء الله المدونه الجديدة تعجبكم ...هي حاجات طفوليه شويه لكنها من قلبهم ..


بس ياريت شوية تشجيع وتعليقات كتير ....كتير..لأن زياد كل شويه يفتح المدونه ليطمئن فيه تعليقات ولا لسه ...أصله فاكرها بالساهل كده ...


أحبكم في الله
أسألكم الـدعـــــاء.

السبت، 12 يوليو 2008

الوجه الآخـــر للغربه

من شهرين وانا بعاني من آلام شديدة وتقرر إجراء عملية ولكني أجلتها لبعد إنتهاء الأولاد من الإمتحانات ..وأول ما خلصوا إمتحاناتهم سلمت نفسي لمشرط الجراح يقطع زي ما هو عايز يمكن ده يزيل الألم ..طبعا كنت متخوفه من كوني في غربتي وحدي لكني توكلت على الله وعملتها وعندي يقين إن ربنا ما بينساش حد ودايماً معانا ..وفي الحقيقة شفت في محنتي جانب مشرق في الغربه إداني بصيص من نور ...شفت إهتمام ورعاية وحب من كل إللي موجودين في المستشفى إبتداءً من الدكتور إللي عملي العملية ..حقيقي إنسان ذوق ..ذوق ..ذوق ..تتعب من قولت ذوق ..وطبعا الذوق ده كله مصري الصنع ..متابعه باستمرار ..وتعليمات من آن لآخر ..وإطمئنان على حالة الجرح ..وكمان سؤال على الأولاد إللي كانوا لوحدهم في البيت ..لدرجة إنه كان عايز يعملهم صينية مكرونه وكمان بالباشميل..أصله ميعرفش إني أروبه وكنت عامله أكل كتير في الثلاجه ...المهم التصرف نفسه ..حقيقي ذوق ..هما دول ولاد البلد..
وكمان الدكتوره ناديه أخصائية أمراض النسا في المستشفى...ست زي النسمه ..وطيبه كده .. دخلت معايا غرفة العمليات ..أصل أختكم مع إنها دكتوره إلا إنها لحد موضوع العمليات ده وبتبقى جبانه جداً..وفي الحقيقه وجود الدكتوره ناديه طمني كتير ..لكن إللي خلاني مطمنه على الآخر وحاطه في بطني شادر بطيخ صيفي هو وجود أبو البنين معايا....عيني فضلت متسمره عليه لحد ما رحت في سابع نومه....
والدكتوره ياسمين..دكتورة الأسنان إللي زي البسكوته حاجه كده زي القطط ..وهتتجوز قريب جداً ربنا يسعدها..
وكمان ربنا رزقني بممرضه مصريه زي العسل جابت حالها ومحتالها وصممت تفضل معايا طول الليل ...وطبعا كعادة المصريين أكلت وداني رغي وحكايات طول الليل ..نسيتني إني عامله عملية من أصله...حقيقي المصريين دول زي العسل..
أما التمريض بقى فدول فاتنات الفلبين ..كل شويه واحده تقيس الضغط والحراره وتطبطب عليَه بكل رقه وعذوبه ..بصراحه ياريت الممرضات المصريات يتعلموا منهم الرقه دي ..حاجه تخلي الواحد يخف لوحده ..من غير أدوية .
وحتى العاملات كل شويه سؤال إذا كنت محتاجه حاجه..أو نفسي في حاجه ..حقيقي بقيت مش عارفه أعمل معاهم إيه..
وتاني يوم العمليه لقيت طابور من القمرات داخلين عليه..زي دخلت هلال العيد...كلهم لابسين بدل سوداء ..شغلت الفهامه إللي مش بتشتغل كتير.. وعرفت إن دول طبعاً طقم السكرتاريه والحسابات في المستشفى ..ولابسين كده لأن مدير المستشفى ..وهو أبو البنين ..موحد الزي في المستشفى من باب الشياكه.. وعلشان المرضى يعرفوا إن دول موظفات المستشفى ...أما سبب إختياره للون الأسود ده فأنا مش فهماه لحد دلوقت
...يمكن علشان يمنع الألوان والحركات والدندشه الزايده في اللبس..أصله مبيحبش الست في شغلها تزودها في لبسها ..المهم إنهم وهما لابسين الأسود برضوا زي القمر...
ده غير إني إتعرفت على زوجات دكاتره..ستات محترمات ..مكنتش أعرفهم قبل كده.
طبعا هتقولوا يا بخت من كان مدير المستشفى جوزه ..لكن في الحقيقه ...أنا عندي ميزه... إني بعرف أفرق بين الإنسان إللي بيعمل الحاجه مجامله وإللي بيعملها عن حب ..أكيد بيحبوا مديرهم أبو البنين ..وأكيد كمان بيحبوني ..وإلا مكنش حد عبرني ولا بص في خلقتي ..وخاصة الدكتوره ناديه إللي بتربطني بيها علاقه طيبه من ثلاث سنين..
وبالليل جالي حبايبي زياد وعاصم ..وهاتك يا أحضان وبوس وكلام مش عارفه العيال دول جابوه منين..طالعين لأبوهم..
وحشتينا ياماما ..البيت وحش من غيرك يا ماما..إنت كويسه ..طمنينا عليك..إحنا مكلناش أكلنا علشان مكنش عندنا نفس ناكل وإنت مش موجوده ..
طيب قولولي أعمل إيه بعد الكلام ده ..طبعاً كالعاده..دموع... دموع..معنديش غيرها..
أما بقى أبو البنين ..فحقيقي مش عارفه أعمل معاه إيه ...كل المستشفى ..فتنوا عليه وقالولي على حالة التوتر الفظيع إللي كان فيها وأنا في غرفة العمليات..ولو إني متأكده من الموضوع ده ومش محتاجه حد يفتن عليه ...وغير تعبه مع الأولاد في عمايل السندويتشات إللي الأولاد حبوها جداً لدرجة إنهم مش عايزين ياكلوا غير سندويتشات باباهم ..راحه برضوا...وكباية الشاي الأخضر أبو نعناع تجنن من إيدين أبو البنين ...ربنا يخلي البنين وأبو البنين ...
وحقيقي عرفت قيمة دعوة أمي ..ربنا يسترك يا بنتي ويوقف لك ولاد الحلال.
تحديث:
علشان الدنيا فعلاً مش كلها بمبي على رأي مجداويه ومش نافع الأمور تكون في الغربه جميله وزي الفل كده على طول ..وبصراحه ولا حتى في بلدنا ..وبعد الحب إللي شفته في المستشفى طلع على عيني أجوازاً وأفرادا لما روحت البيت..طبعاً مقولتش لحد إني هعمل عمليه لأني مش بحب أشيل حد همي ..وعلشان في مواقف كتير لقيت إن محدش هنا بيعبر حد فآثرت السلامه ..ومحدش عرف غير جاره مصريه ..لاني تركت رامز عندها وده لأن إبنها من سنه وهو بيلعب معاه باستمرار..والجاره تطوعت وأخبرت الجيران إني عملت عمليه ..ولكن موقفهم كان غريب جداً ..إتلككوا إني ما قلتش ليه إني هعمل عمليه ..وكأني كان مطلوب مني إني ألف على سكان العماره نفر نفر وأقول في إذاعة ال C.N.N إني عهمل عمليه ..ده غير شوية تلاكيك تانيه على الماشي....المهم إن محدش سأل...واضح كده إن دعوة أمي إن ربنا يوقفلي ولاد الحلال مشملتش العماره..
الغريب في الموضوع إنهم ما كانش ليهم سيره في لقاءاتهم غير وقفتي جنبهم ..مع إللي بتولد.. ومع إللي عيانه ..ومع إللي بتعزل ..حتى لما حماتي كانت عندي حاكولها عن مواقفي معاهم ...مش بقول ده والله من باب الرياء ..ربنا يبعدنا عنه ..لكن بوضح تعاملاتي معاهم.
في الحقيقه أنا مش مستغربه ده لأني متوقعاه ..فأنا من ساعة ما جيت الغربه وأنا بتعرض لمواقف من دي كتير ..ويمكن المواقف دي علمتني أتعامل مع الناس إزاي ..ولكن إللي فيه طبع مش بيتغير... بيكون عندي أمل إن الناس تطلع كويسه ويخيبوا ظني ...والمشكله إني مش بعرف أعامل الناس بنفس معاملتهم معايا ...لأني بشوف إن الإنسان كده هينسى هويته وهيتحول لمجموعه من التصرفات المبنيه على تصرفات الآخرين معاه ..يعني هيكون مش نفسه ..
على العموم ربنا يسامحنا كلنا ويهدينا.
ويستجيب دعوات أمي وحماتي وكل الناس الجميله إللي سألوا عني في المدونه وده هو إللي باقي ..الحب في الله ..اللهم أدم نعمته علينا.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

خـمـســــــة سـيـاحــــــة



بعد تعب اليوم بكل ما فيه ..الأولاد ..المذاكره ..أعمال البيت ..وبعد الغداء دخل أبو البنين ليرتاح قليلاً من عناء يومه الطويل ..وطبعاً لكي ينال تلك الراحة كان لزاماًًًًً أن ينام البنين كذلك..إنتهزتها فرصةً لكي أخلو بنفسي قليلاً ..صليت العصر وجلست في ركني المفضل على أريكتي الوثيرة عند النافذة ..نافذتي التي أطل منها على عالمي الذي أعيش فيه ..أطل منها على الشارع الرئيسي الذي يظهر جزء منه بسبب البنايات التي تحجب رؤيته بشكل كامل ولكني أرضى بهذا الجزء وأتفحصه يومياً من خلال نافذتي وكأنني أبحث فيه عن أي جديد ..ولكني لا أرى جديداً فالعمارات العاليه هي نفسها ...والسيارات تمر بسرعة البرق وتبتعد مسرعة لمبتغها ....وقصر عالي الأسوار قابعاً في مكانه في هدوء ممل وطويل....وحتى الأشجار ساكنة لا تتحرك ..حتى أنها لا تحس بوجودي وأنا أتاملها يوماً بعد يوم..وأعد أوراقها وألاحظ ورودها الصغيرة وهي تنمو..نافذتي تلك جلست بجانبها لاستمتع قليلاً بأشعة الشمس التي تدخل بدلال فتداعب عيناي ..وتمنحني جزءاً من الإسترخاء والراحة التي أشتاق إليها ..إستسلمت لخيوط الشمس ورحت في غفوة ..ولا أعلم إن كانت غفوة أم أنها كانت أحلام اليقظة ..ولكني وجدت نفسي في ميدان طلعت حرب في وسط القاهرة الجميلة ..نعم ميدان طلعت حرب ..أخذت نفساً عميقاً..ملء عبق القاهرة حواسي وكل كياني ..تلفت في الميدان ..نعم إنه هو بكل تفاصيله ..فعلى الطرف الآخر من الشارع مكتبة مدبولي التي ترددت عليها مراراً .. ...سرت قليلاً أتفحص الوجوه التي تعطيك إحساساً بالحياة ففي مثل هذا الوقت ..وقت العصاري ..وجدت أماً مع إبنتها ذات العشرين عاماً تشتري لها جهازها ولوازم عرسها من عمر افندي ..وأب يصطحب إبنه لشراء حذاء جديد..وشاب يمسك بيد خطيبته ويعبر بها الشارع وهما يأكلان الآيس كريم ...وكلهم سعادة وأمل ..وطبعاً حب ..تذكرت أول آيس كريم أكلته مع أبو البنين..كان في الأمريكين في شارع 26 يوليو طبعاً كان طعمه غير أي آيس كريم أكلته في حياتي...أجمل بكتير.
سرت في شارع قصر النيل أتطلع إلى الفاترينات المليئة بألوان البضائع ..وبروح الحيوية والصخب ..بروح تجعلك تقف وتشاهد ما تعرضه حتى وإن كنت لا تبتغي الشراء.
وصلت لميدان مصطفى كامل ..تأملته ملياً ..يقف بشموخ ..يحمل بين ملامحه عظمة هؤلاء المصريين ..عظمة توالت حكاياتها عبر السنين والأزمان .
طرت بعدها إلى ميدان عابدين ..سرت أتهادى بين الأشجار والمساحات الخضراء في الميدان ..تذكرت يوم أخذني أبو البنين قبل ولادتي لإبني الأكبر زياد بيوم واحد لنتمشى قليلاً..بناءً على تعليمات الطبيبة المسؤولة عن مجيء الأمير الصغير إلى الحياة..وأخذنا نسير حول الميدان لساعات لم نحس بها ..فاللحظات الجميلة تمر بدون أن نشعر بها..وطبعاًفي اليوم التالي كان الأستاذ زياد منور الدنيا كلهاتركت الميدان وتوجهت إلى شارع بورسعيد..إتجهت يميناً إلى ميدان السيدة زينب....يااااااالله..ماكل هذا الصخب ..أناس تبيع وأناس تشتري ..وسيدة غاضبة من التاكسي الذي لم يقف لها..وفتاة سعيدة بالفستان الذي إشترته لتوها ..ورجل بسيط يدعو على من تسبب في غلاء الأسعار...وعم محمود ذلك الرجل الذي تركت السنون على وجهه عددهاوتركت هموم الدهر آثارها على جسده النحيل وهو يجلس بعدته لكي يمسح للمارة أحذيتهم..ويتكلم مع كل زبون ليسرد له قصة من قصصه أو حكاية حدثت له أيام شبابه.
وبعده بعدة أمتار تجلس الست هدى..كما يناديها أهل المنطقة تبيع الجرائد منذ توفي زوجها وهي في الثلاثينيات من عمرها..لتربي أحمد الذي تخرج من كلية التجارة وصفاء التي تخرجت من كلية الآداب..إنها قصص كفاح تذخر بها شوارع وأحياء القاهرة.
سرت في شارع بورسعيد الطويل في إتجاه حي الحسين..فأنا أعشق هذا الحي بكل عراقته وقدمه وآثاره التي تنطق بكل ما مر على القاهرة من أحداث ومن أناس عاشوا في مصر وأحبوها وعملوا من أجلها ...إنه حب كل من
شرب من نيل هذا البلد..وعاش على ترابه.
كان الوقت قد شارف على المغيب..والشمس تستعد لترحل وراء الأفق ..وبدأت الأنوار تتلألأ في حي الحسين ..سرت في شوارعه الضيقه التي تحيط بمسجد الحسين أتلمس عبق الماضي ..سمعت أصوات زغاريد توجهت إليها ..إنها فرحة أهل بشراء شبكة إبنتهم ..يا لها من فرحة ..أما العريس فله الله.
وصلت إلى مطاعم الكباب التي تشتهر بها المنطقه ....هلت عليَ روائح رمضان ...وقت أن كان والدي يصطحبنا لتناول الإفطار في أحد تلك المطاعم ..في جو من السعادة الغامرة ...فوالدي أيضاً يشاركني حب هذا الحي لإرتباطه به طوال أيام دراسته في الأزهر الشريف..
وأياً كان سبب إرتباطنا بالأماكن فجميعنا نشترك في حنيننا إليها ورجوعنا لها من حين لآخر..حتى غير المسلمين من السياح الأجانب تعرف في وجوههم عشقاً كبيراً لهذا المكان...وحباً للرجوع إليه ..وإذا تحدثت مع أحدهم أخبرك عن ذكرياته هنا منذ عدة سنوات ورجوعه مرة أخرى..فما سر هذا المكان..!!!
أخذت أتجول حول المسجد ....ماذا أرى..؟..سيدة عجوز تمشي بصعوبة جاءت من بلد بعيد عن القاهرة لتزور الحسين..ولتدعو الله أن يشفي ولدها ...أسرعت إليها أخذت بيدها وأوصلتها لمبتغاها...توقفت برهة قبل دخولها المسجد ورفعت رأسها إلى السماء وأخذت تدعو لي أن يحفظني الله ويبارك لي في أولادي ...وظلت تدعو حتى أحسست بشفاهٍ صغيرة تطبع قبلة جميلة على وجهي ..أفقت فإذا به آخر العنقود رامز قد إستيقظ من نومه وأراد أن يوقظني لألعب معه...قمت معه ولازالت دعوات السيدة العجوز في أذني ...ولازال عبق القاهرة يملء روحي وكياني..وقبل رحيلي من ركني إلتفت إلى النافذة ونظرت من خلالها فوجدت السكون والهدوء يلف المكان ولا مكان للروح هنا.

الأربعاء، 2 يوليو 2008

عــيــد ســعـــيـــد




كل سنه وإنت أجمل زوج في الدنيا .


كل سنه وإنت أحلى بابا .


كل سنه وإنت معانا .


كل سنه وإنت حبيبنا.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

رسول الله والذين معه


يوم جديد من أيام أم البنين..



تعبت من المذاكره مع الأولاد..وتعبت من كتر الكلام والشرح والتسميع..وكتابة الإمتحانات ..ده لو كنت أنا إللي بامنتحن ما كنتش تعبت كده..المهم يكون ده بفائده ..ويكون في ميزان حسناتي يوم القيامه..



المهم إني قلت آخد راحه شويه مع المدونات الجميله إللي بزور أصحابها ومعاهم ببعد شويه عن تعبي ..وفي الحقيقه وجدت ما أزال تعبي نهائياً ..



وجدت حمله عملاها صاحبة مدونة لعله خير ..لنصرة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات وأجلَ التسليم..حمله لإعادة القيم والمفاهيم التي جاء بها رسولنا الكريم ..والتي لو عادت لحياتنا لاستقام بنا الحال وقلت مشاكلنا وهمومنا..وإختفت السلبيات من حياتنا ..فديننا الإسلامي جاء بكل مقومات الحياة لم يترك ثغرة إلا وسدها ..ولا مشكلة إلا وأوجد لها حلاً ولا أمر من أمورنا إلا وجعل له قاعدة تنظمه..فما أجمل هذا الدين ..وما أعظم من جاء به ..ألا يستحق أن ننصره ونحيِ سنته..



وأنا أدعو كل زواري لمناصرة هذه الحمله بالمشاركه والإستفادة منها .
رابط الحملة

الخميس، 26 يونيو 2008

حفلـــة تخرج كــــي جــــي 2



إتفقت وأبو البنين إننا نعمل حاجه ترجع لنا أيام الذكريات الجميله .
إتفقنا نجيب ألبومات جديدة ..وننظم فيها كل صورنا وذكرياتنا الموجوده هنا وهناك ..وبكل همه ونشاط جمعت كل الصور الموجوده عندنا في ألبومات مختلفه... بعضها جديد ...وبعضها مر عليه زمن طويل ..وجمعت كمان الجوابات والحاجات والمحتاجات ..وكل ما له صله بأيامنا الماضيه الجميله ..فكل صوره لها ذكرى ..وكل جواب له حكايه..
وفي وسط الصور إستوقفني صورتين زي العسل ..كان لي معهما مشاعر فياضة ..وأحلام كبيرة ..وكمان شوية دموع..
الصورة الأولى ..لإبني الكبير زياد يوم تخرجه ..أيوه تخرجه مالكم مستغربين ..بس تخرجه من كي جي 2 أي والله ..كي جي 2...أصله في مدرسه من إياهم ..الإنترناشيونال ...والمدارس دي زي ما إنتوا أكيد عارفين بتحاول تعمل شوية حاجات كده تضحك بيها على الأهالي الغلابه إللي بيدفعوا دم قلبهم علشان أولادهم يتعلموا كويس ..ويتكلملهم كلمتين إنجليزي ...يعني حفلة كده شيء لزوم الشيء.
المهم إني في اليوم ده كنت فرحانه جداً..وزي ما يكون إبني هيتخرج من الكليه بجد..وخاصة إنهم لبسوا الروب الأسود والكاب بتاع التخرج..وعلى أنغام الموسيقى ساروا بالخطوه العريضه ..بالخطوة الجريئة زي الطاووس المعجب بنفسه....وكأنهم فتحوا عكا ..وطبعاً كل الأمهات وأنا منهم فرحانين جداً بالمشهد المهيب ده..في الحقيقه أنا دموعي نزلت...وده طبعاً نتيجة لطبعي النكدي..ودموعي القريبه جداً..المهم إن دموعي نزلت لأني تخيلت يوم تخرجه من الكليه ...وعشت اللحظه دي كأنها حقيقه وشايفاها ..ومش عارفه ليه إتخيلت كمان يوم فرحه ..وهو لابس البدله وزي القمر في الكوشه..وطبعاً هو كان واصلوا إحساسي ده وهو على المسرح وكان مبسوط جداً.
أما الصورة الثانيه فهي لعاصم ..يوم تخرجه هو كمان من كي جي 2 ...ولكن مع عاصم كنت شاعره إن في فراشه بتطير ..مكسوف..ومش عارف يعمل حاجه.. وكل شويه يشاور لي من مكانه على المسرح علشان أشوفه طول الوقت ..عاصم طفولي شويه ..وعنده كمية براءه جميله..وجالي إحساس إنه هيكون شخصيه بتوزع خير على كل الناس ...مش عارفه ليه ..بس ده كان إحساسي ..ويا رب يكون كده..ولما نزل من على المسرح كان مكسوف جداً ووشه زي التفاح الأحمر..أخدته في حضن كبير ..وكنت فرحانه بيه جداً.
يارب تكونوا عشتم معايا اللحظات الحلوه دي ..
وعقبال أولادكم..

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

رحلـــــة...روح

دي شطحه من شطحاتي وأنا جالسة على كرسيَ المفضل بجوار النافذة يارب تعجبكم...
روح خرجت خارج حدود الكون...تلهث متعبة ..فلقد عانت حتى خرجت من جسد صاحبها الماجن...صاعدة لا تعلم إلى أين ..إلى جنة أم نار ..إلى نعيم أم أم سعير...!!!
وقفت لحظات تتأمل ..كل حدود الكون ..نظرت للخلف إلى كل مكان كانت فيه يوماً..
إلى حانة صغيرة عند ناصية الشارع العتيق..كم كأساً شرب صاحبها ....كم جسداً لامس ..كم مرة تمايل وتراقص...!!!
أحست بالخوف...
يا لعذابي ماذا إقترفت ..أين كان عقلي ..هل جننت لأفعل تلك المعاصي.
ارادت أن تكمل صاعدة للأعلى ..ولكنها عبرت طريقاً واسعاًكانت فيه تلعب وتمرح..ودخلت إلى بيت قديم واسع ..تحيطه أشجار عاليه..وفي وسط حديقته ورود متناثرة وسط العشب الأخضر ..فلم يعد أحد يهتم بها...في هذا البيت كبر صاحبنا وترعرع...لم تشأ أن تدخل فلقد كانت ذكراه مخيفة..أم غاضبة منه ..كم أبكاها ليالي طويله..كم رفع صوته عليها ..
وأب غير راض عنه ..قلبه يعتصر ألما على فلذة كبده الماجن..
أرادت روحه أن تدخل أن تلقي نظرة أخيرة على المكان ..وجدت الأم الغاضبة تبكي ..تطلب المغفرة له من رب العباد ...وجدت الأب يذرف الدموع هلعاً من وقفة إبنه للحساب..
خرجت روحه مذعورة
هل أستحق دعائهما ..؟ هل سيتقبل الله ..؟
إلى أين أيتها الروح...؟
خرجت في هلع نحو الطريق ...لمحت عن بعد مبنى ..كبير حوله سور ..ذهبت على حذر إليه ..إنها مدرستي ..كنت أغش في إمتحاناتي ..لم أكن أفكر ماهو الحلال وما هو الحرام....
كلا سأرحل ..سأرحل ...
ما هذا المبنى هناك ..
طارت الروح إلى حيث عمل صاحبنا ..كم مرة إستغل وظيفته ..وإرتشى ..ظلم أصحاب الحاجات ..لم يتقِِ الله في عمله ..
هذا زميل أخذت مكانه في ترقية ..
وهذه زميلة إختلقت عليها الأكاذيب والحكايات..
آه..وتلك المرأة المسنة هناك لم أقض ِلها طلبها ولا زالت تنتظر..
إلى أين أذهب ...؟
قالت الروح حائرة ..
طارت إلى بيت صاحبها لعلها تهدأ ..فلم تجد غير زوجة تعيسة ..أضناها العيش المرير معه..لم تكن تذكر له سوى مجيئه كل ليلة من حانته يترنح..وأطفال أهملهم ..ولم يسأل عنهم يوماً...ضاعوا منه وسط زحام الحياة.
زوجتي سامحيني ..أنا أحبك..وأحب أولادي
ليتك تسمعين..ليتك تفهمين..
هرعت الروح خائفة ..أي مصير أسود ينتظرها ..أين أحتمي وأين أذهب ..ألا يوجد مكان واحد فيه ذكرى طيبه ..
آه...هذا المسجد ...إنه هناك ..دخلته بسرعة ..ولكن صاحبها لم يكن ليدخله سوى صدفة في صلاة جنازة أو نادرا في صلاة الجمعة ..
حتى صلاتي لم أحافظ عليها ..
بأي وجه سأطلب المغفرة ..

يا لتعاسة صاحبك أيتها الروح المسكينة...
إلى أين ..إلى أين أنت صاعدة ..؟!!!!
سأذهب إلى ربي ..
أطلب الرجوع..لعلني أعمل غير ذلك ..لعلني أغير فعل صاحبي..
أريد أن أرجع للحياة..
إذهبي أيتها الروح واطلبي ما شئت فلن يفيد...

وبينما كنت أمر أمام الحانة على ناصية الطريق العتيق لمحت صاحبنا يجلس في الحانة وفي يده كأساً يتجرعه ..
لقد أفاق من غيبوبته ...!!!!
سبحانك يا ربي ..!!!

الجمعة، 13 يونيو 2008

الحاج عبد الوهاب


الحاج عبد الوهاب ...رجل لا تملك عند رؤيته إلا أن تحبه...تحب كل تفاصيله..
فوجهه يظهر عليه آثار الزمن ..بتجاعيده وشعره الأبيض...ولكن الزمن لم يمس روحه الشابة التي تقفز من بين ضلوعه...فتحرك فيك مشاعر الشباب والنشاط والسعادة..
إذا مشي ...مشى معتزاً بنفسه..وإذا تكلم جذبك بحديثه..وأسلوبه الراقي في الحديث..
إذا سكت..جذب إنتباهـك لتتأمل سكوته...وتحاول أن تدخل عالمه الخاص..لتعرف ما يفكر فيه..
يحافظ على صلواته في أوقاتها ...يذهب إلى المسجد مبكراً في صلاة الفجر..ليكون أول من يدخله ...ويجلس في محرابه يذكر ربه حتى شروق الشمس..
يهوى سرد الحكايات..يجمع أحفاده كل ليلة..ويحكي لهم عن الجنيِه التي ظهرت له وهو مازال شابا يافعا أثناء عودته إلى منزله ليلاً..وحكاية جارتهم التي إختفت أثناء جلوسها مع زوجها وأولادها..لأن القطه التي دخلت المنزل كانت جنيَه وأخذتها معها إلى عالمها السفلي...وحكايات وحكايات...لا يمل منها وقد يكرر بعضها ولكنه لا يتذكر ذلك ..أو هكذا يبدو...ويحكيها في كل مرة وكأنه يحكيها للمرة الأولى..
كما يهوى مشاهدة الأفلام العربية القديمة..ولكنه لا يعرف إسم أي من الممثلين أو حتى الممثلات...وفي كل مرة يشاهد فيها فيلماً يسأل حفيدته ...من هذا الممثل ومن تلك الممثله...
وطبعاً الحفيدة لا تتركه حتى تعلق قائلة :
يا جدو إنت لسه محفظتش أساميهم..!!!!
ومع بساطته وبساطة تعليمه إلا أنك لو تحدثت معه يشعرك بأنك تتحدث مع شخصية فريدة..فهو يتكلم في أمور شتى ..وحديثه حديث العالم ببواطن الأمور..
وهو بالفعل كذلك...فنظرة منه كافية لأن يحلل الشخص الذي أمامه ويبدي فيه رأياً صحيحاً....ولا يكتفي بذلك ..بل ويتوقع ما قد يحدث منه في المستقبل..ومع الأيام يصدق حدسه وكلامه...عجيب أمر ذلك الرجل..!!!
إذا دخلت منزله القديم المبني من الطين ...والذي عاش بين جدرانه ..عمراً طويلاً قبل أن ينتقل إلى منزل آخر من تلك المنازل الحديثة ..
إذا دخلت ذلك البيت أحسست براحة ..وبكرم الضيافة من ذلك الشيخ الكبير..فهو يعد لك الطعام بنفسه.. ويساعد زوجته في كل شيء ...وعلى مائدته لا يتركك حتى تأكل من كل شيء..وأي شيء...
في المساء يجمع أحفاده ..ويصنع لهم عشاءً ساخناً ويجمعهم حوله ..ليحكي لهم من جديد.
كان يحلم أن تكبر حفيدته التي يحبها كثيراً..وتصبح طبيبة..ولم يكن يناديها باسمها ..بل ..يا دكتوره.......حتى رسخ في نفسها هذا الحلم ..وكان يطلب منها دائماً أن تفتح عيادة للفقراء والمحتاجين وأن يكون فيها يوما بالمجان لمن لا يستطيع دفع الكشف...ما أحلاه من حلم.. وما أبدعها من أمنية ...
وكبرت الحفيدة وكبر معها الحلم...وقبل دخولها كلية الطب بأشهر قليلة مرض الجد ..ثم توفيَ...ولم يرى حفيدته وهي تحقق أمنيته وتدخل كلية الطب..ولم يفرح معها..
ولكن الحفيدة كبرت وتخرجت ..ولا يزال حلم الجد في داخلها يملء كيانها..تنتظر يوماً لتحقيقه..
هل أحببتم ذلك الرجل كما أحببته...
إنه جدي...الحاج عبد الوهاب..رحمه الله.

الأربعاء، 11 يونيو 2008

لغتي هويتي


يقوم الأخ الفاضل د/أبو آدم ويحي جزاه الله خيراً بحملة للتشجيع على إستخدام لغتنا العربيه الجميلة..

ولقد رأيت أنه يجب علينا جميعا مساندته والعمل على نشر هذه الحملة.

وهذه نص الرسالة التي ينشرها ...فهيا معنا أختي وأخي في الله ..لنشارك في نشر هذه الحملة ..في نشر إستخدام لغة القرآن ...

لغتى هويتى.. الى كل عربى يتحدث بحرف الضاد، الى كل مسلم غيور على لغته وهويته الاسلامية ،الى كل من يريد العز والفخر لأمته وهويته الى من يبتغون النصرة ان شاء الله، الى من يسعون الى الصلاح والاصلاح ...ندعوكم جميعا اخوانى وأخواتى الافاضل الى المشاركة معنا فى هذه الحملة والتى شعارها (لغتى هويتى )وندعوا فيها الى أحياء اللغة العربية فى كل كتابتنا بجميع المدونات والمواقع والمنتديات وموقع الفيس بوك هذا الاسبوع بأسلوب سهل بسيط لا ندعوا الى أستخدام غريب الالفاظ أوالالفاظ الفخمه ولكن ندعواللبعد عن الالفاظ البذيئة والعامية المتدنيه ، لنثبت لانفسنا اننا أمة مسلمة عربية ، نثبت لانفسنا اننا نحب لغتنا ونعتز بها اكثر من اى لغة اخرى، هذا هو هدفنا.... يدك بيدنا ننشر الامر بكل المواقع والمنتديات والمدونات والايميلات- لله عز وجل فقط نفعلها ، لحفظ ماء وجوهنا أما أنفسنا نفعلها ، ليذكر فى التاريخ اننا ما زلنا عرب نفعلها ،لتأتى يوم القيامة امام الله وتقول يارب عملت على نشر لغة كتابك وإحياءها لا اندثارها ...هذه الحملة هى حملتك انت ليست ملك لاحد انت المسؤل عنها امام الله فأنظر ماذا ستفعل!!!!!!!!!! لمزيد من التفاصيل بمدونة (ادم ويحيى) http://www.sunlightatnight.blogspot.com/ التصميمات الخاصة بالحملة موجوده بالمدونة فلنرى الله من انفسنا خيرا ونتوكل على الله ونبدأ الان بسم الله .