السبت، 26 يوليو، 2008

تـأمــــلات

أغوص في أحلامي ما بين اليقظة والنوم ..أحس ببرودة تسري في كل جسدي ..
أسحب غطائي ليمنحني دفئاً..أشعر بباب الغرفة يُفتح...
لا أعرف إن كان حقيقة أم حلماً...أشد الغطاء أكثر ..لأغوص أكثر في أعماق حلمي ..
أسمع وقع خطوات ضعيفة ..خطوات خفيفة أعرفها ..أعشق رنتها ..
أسمع أنفاساً تقترب مني ..تقترب أكثر ..أحس بحرارتها تدغدغ وجهي ..
أفتح عيني بتثاقل ..ألمح ضوءاً خافتاً يدخل من فتحة الباب ...
وأراه واقفاً أمامي ..يبتسم كوجه القمر ..يمنحني قبلة ..تمنحني دفئاً كنت أبحث عنه ..
يلف يديه الصغيرتين حول عنقي .. أفتح عيني أكثر..وأحمله إلى جانبي ..آخذه بين أحضاني في غفوة أخرى ..ولكنها أحلى ..أحلى مع رامز.
........................................................................................
أقف على سجادة الصلاة ..هنا زياد وهنا عاصم ..
ورامز يلعب حولنا ..لا يستوعب ما نريد فعله ...
بدأت ..الله أكبر..وبدأت أقرأ ..
إنتبه لما نفعله ...بدأ يقلدنا ..يفعل كما نفعل ..وإخوته كل منهم يحبس إبتسامته ..
بدأ يلعب مرة أخرى ...
أخذ يدور حولي ...إنتظر حتى جلست ..إقترب أكثر ..ترك على وجهى قبلة ..
لم أستطع أن أنتظر حتى أكمل صلاتي ..وبدون أن أشعر ..تركت أنا أيضاً قبلتي على وجهه الصغير ..
بعدها خرج قلبي من بين ضلوعي ليحتضنه ويرجع مكانه..
أنهيت صلاتي ..ولكن قلبي كان ولايزال يصلي شكراً على نعمة وجود رامز وإخوته في حياتي.
.................................................................
تحديث:
الدنيا مزرعة الآخرة ...ما حكاية هذه العبارة..؟!!!
مدونة جديدة ألتقي فيها وإياكم لنذكر الله سوياً ..
رقائق بسيطة ..ننجزها في دقائق ..تزيد الحسنات وترفع الدرجات ..
وتقربنا من الله عز وجل ..
وأسأل الله العلي القدير أن تكون في ميزان حسناتي يوم القيامة..
وأن تساهم في رفع الذنوب التي زادت ..
وأن أنال بها عفو العفو الغفور.