الخميس، 31 يوليو 2008

أخيرا حلينا الواجب


بالرغم من إني زمــااااااان أيام المدرسة مكنتش بأجل أي واجبات ..إلا إنه وصلني الواجب ده من فترة من المدونه الحبيبه مهره...صاحبة مدونة الحرافيش....

ومن أخي في الله أحمد زكي الدين صاحب مدونة دردشة عربي

وأخيرا ربنا رزقني بشوية وقت لحله أصل الموضوع ده عايز تركيز عالي جدا كون الواحد يتكلم عن نفسه ويذكر السلبيات قبل الإيجابيات ده لو كان فيه إيجابيات..

بالنسبه لقوانين الواجب فالحقيقه مش عارفاها بس ممكن كده بذكائي الفطري إللي مش بيظهر كتير ..إن الصراحه أهم حاجه في عمل الواجب ده ..الصراحه مع النفس قبل الصراحه مع الناس ..

أما الست أشياء التي يمكن ان أذكرها عن نفسي فهي:



  1. كنت زمان متسرعه ..وسريعة الغضب وخاصة في الحاجات الغلط ..على الأقل من وجهة نظري ..لكن دلوقت ..مع السن (متركزوش على كلمة السن دي )وزيادة الخبره في الحياة ..وأهم من ده كله إرتباطي بالدكتور أيمن (أبو البنين) أصبحت أكثر تعقلا في إستقبالي لسخافات البشر .


  2. كنت بزعل بسرعه وآخذ على خاطري ..لكن دلوقت إتعلمت إني أحط نفسي مكان الآخرين وأفكر لو كنت في الموقف ده هتصرف إزاي ..وساعتها بقدر تصرفات ناس كتير أو بوجد أعذار لناس كتير وبالتالي زعلي بقى بعيد شويه ..بس لسه بزعل من إللي مشاعرهم متجمده ..


  3. كنت بتعامل بحب شديد مع كل إللي بعرفهم حتى لو معرفه جديده وبالتالي بزعل من تعاملهم معايا بسطحيه ..لكني إتعلمت من أبو البنين إن الناس حوالينا في دوائر وكل فئه ليها دائره خاصه بيها وكل ما قربت الدائره كل ما إتعالملنا بحب أكتر معاهم ..وإني لازم أعرف الناس أكتر علشان أقرر أحطهم في أي دائره ..بصراحه عمليه صعبه شويه ..وأنا بخلص الموضوع بإحساسي إللي غالبا بيدلني على الصح ..بس يقيت حاطه موضوع الدوائر ده في مخي ..ولو إني بحب الناس كلها في الله ..


  4. كان نفسي أتخصص في أمراض النسا والولاده ..لكن القدر وطريقة حياتي ..وحبي لتواجدي المستمر مع أولادي إللي هما الزعارررررررير..خلاني أختار تخصص تاني ..أسألكم الدعــااااااااء


  5. دي بقى حاجه محدش يعرفها ..كنت ناويه بعد شهر من دخولي كلية الطب ..وبالرغم من إني دخلاها بكامل إرادتي وأنا في كامل قواي العقليه ..إلا إني كنت هحول لكلية الفنون التطبيقيه..لأني بحب الرسم جدا وساعات كده بشخبط شوية شخابيط وكنت عايزه أكمل دراستي في مجال هوايتي لكن حبي للطب ..وإني أكون ست الدكتوره ..غلب ..بس لسه لحد دلوقت نفسي أدرس رسم..


  6. نفسي ربنا يرزق أولادي زوجات صالحات ..تقر بهن أعينهم ....ياااااااااااااارب.

وأخيرا بهدي الواجب ده لكل زوار أم البنين..


السبت، 26 يوليو 2008

تـأمــــلات

أغوص في أحلامي ما بين اليقظة والنوم ..أحس ببرودة تسري في كل جسدي ..
أسحب غطائي ليمنحني دفئاً..أشعر بباب الغرفة يُفتح...
لا أعرف إن كان حقيقة أم حلماً...أشد الغطاء أكثر ..لأغوص أكثر في أعماق حلمي ..
أسمع وقع خطوات ضعيفة ..خطوات خفيفة أعرفها ..أعشق رنتها ..
أسمع أنفاساً تقترب مني ..تقترب أكثر ..أحس بحرارتها تدغدغ وجهي ..
أفتح عيني بتثاقل ..ألمح ضوءاً خافتاً يدخل من فتحة الباب ...
وأراه واقفاً أمامي ..يبتسم كوجه القمر ..يمنحني قبلة ..تمنحني دفئاً كنت أبحث عنه ..
يلف يديه الصغيرتين حول عنقي .. أفتح عيني أكثر..وأحمله إلى جانبي ..آخذه بين أحضاني في غفوة أخرى ..ولكنها أحلى ..أحلى مع رامز.
........................................................................................
أقف على سجادة الصلاة ..هنا زياد وهنا عاصم ..
ورامز يلعب حولنا ..لا يستوعب ما نريد فعله ...
بدأت ..الله أكبر..وبدأت أقرأ ..
إنتبه لما نفعله ...بدأ يقلدنا ..يفعل كما نفعل ..وإخوته كل منهم يحبس إبتسامته ..
بدأ يلعب مرة أخرى ...
أخذ يدور حولي ...إنتظر حتى جلست ..إقترب أكثر ..ترك على وجهى قبلة ..
لم أستطع أن أنتظر حتى أكمل صلاتي ..وبدون أن أشعر ..تركت أنا أيضاً قبلتي على وجهه الصغير ..
بعدها خرج قلبي من بين ضلوعي ليحتضنه ويرجع مكانه..
أنهيت صلاتي ..ولكن قلبي كان ولايزال يصلي شكراً على نعمة وجود رامز وإخوته في حياتي.
.................................................................
تحديث:
الدنيا مزرعة الآخرة ...ما حكاية هذه العبارة..؟!!!
مدونة جديدة ألتقي فيها وإياكم لنذكر الله سوياً ..
رقائق بسيطة ..ننجزها في دقائق ..تزيد الحسنات وترفع الدرجات ..
وتقربنا من الله عز وجل ..
وأسأل الله العلي القدير أن تكون في ميزان حسناتي يوم القيامة..
وأن تساهم في رفع الذنوب التي زادت ..
وأن أنال بها عفو العفو الغفور.

الأحد، 20 يوليو 2008

خـلـيـك كــووووووووووووول

إيما جالسة تقرأ القرآن في أمان الله ..وإذا بزياد يدخل مسرعاً ..
ماما ..عايز مقص .
ليه يا حبيبي ..هتقص إيه ..
هقص البنطلون الجديد إللي جبتيهولي إمبارح.
ياريتني ما جيبته..يعني إيه تقصه ..هو أنا جايباه بنطلون علشان تعمله شورت ما كنا جبنا شورت من الأول وريحنا دماغنا .
لأ ياماما فهمتيني غلط ..
معلش أصلي الأيام دي مخي تخين حبتين ...هبقى أعمله ريجيم .
أنا قصدي هعمل فيه فتحات عند الركبه ..
وعايز تبين ركبتك ليه يا حبيبي ..مش كفايه البنات وإللي عملينه في نفسهم إنت كمان عايز تبين ركبتك ..
علشان أبقى كووووووول..
كوووووول ..وإيه الكوووووول ده بقى ..
دي الموضه يا ماما ..إنت مش عارفه الموضه ولا إيه ..
لا في الحقيقه معرفش ..ومش عايزه أعرف الموضه إللي بيقطعوا فيها الهدوم دي ..يعني أبهاتكم يطلع عنيهم شغل ..وتعب علشان يجيبولكم حاجه عليها القيمه تلبسوها.. وإنتوا تقلوا قيمتكم بنفسكم وتلبسوا لبس مقطع .
ما هي دي الموضه ..يا أمي وهو دا الشباب الروش طحن..إللي بيلبسوا البنطلونات القصيره ..إسمهم كلاش ..وإللي بيلبسوا بنطلونات مقطعه من عند الركبه إسمهم الكووووووول ..والكوووووووول أحسن من الكلاش..
يا سلام هو دا بقى تقييم الناس عندكم..الكلاش والكووووووول..والله عشنا وشفنا الناس بتتقيم ببنطلوناتها القصيره والمقطعه...
على أيامنا كنا بنشوف الواحد والواحده فينا بتقرا لمين ..أو بتطلع الكام على المدرسه..
وإيه المانع إني أكون شاطر في المدرسه ..وألبس زي الكووووووول...مافيهاش حاجه ياعني .
لأ يا حبيبي ما فيهاش حاجه بس تلبس زي الناس المحترمين إللي أنا وبابا نفسنا نشوفك منهم.
بس هي دي الموضه ياماما..غير الموضه بتاعتكم زمان أيام التمانيات والتسعينات..إحنا في 2008
تسرح إيما بعيدا ...يااااااااااااااه إحنا بقينا من زمان قوي كده ...
ماما ..ماما ..رحت فين..؟
أيوه يا حبيبي معاك ..يعني الموضه لو كانت البنات يلبسوا فوق الركبه وبديهات ضيقه ترضى إن بنات خالتك أو بنات عماتك يلبسوا كده ؟
لأ طبعاً ..بس هما غلط يلبسوا كده لأنهم هيبينوا عورتهم إللي ربنا أمرهم يستروها ..لكن أنا مش هبين عورتي ..البنطلون طويل ..وحتى بنطلوناتي القصيره تحت الركبه ..
وهنا يتدخل أبو البنين ..إللي ساكت من بدري وبيراقب الموقف..أصله هو كده يسكت يسكت ويطلع بالكلام إللي هو ..
سأل أبو البنين : وإنت عايز تعمل البنطلون كده ليه ..
زياد: علشان أجرب ..
أبو البنين : وليه مبتجربش تسوق عربيتي متجرب..
سكوت من زياد ...
أبو البنين :ليه مش بتجرب ترمي نفسك من فوق السطوح علشان تطير ..إنت مش نفسك تطير ..
ولا شيء من زياد غير السكوت...!!!!!
في اليوم التالي..تجلس إيما مع زياد وعاصم في جلسة مباحثات ثلاثيه ..وتفتح معهم الموضوع مرة أخرى ..
ويعلق زياد : ياماما هو أنا لما ألبس على الموضه بكون بعمل حاجه حرام ؟
يا زياد يا حبيبي إنت لما تعمل حاجات تتشبه فيها بناس كفره يبقى إنت كده بتعمل حاجه حرام..إلبس يا حبيبي روشنه زي ما إنت عايز لكن في حدود المعقول ومتقلدش حد ..لازم يكون لك اللبس الروش بتاعك إنت ..على ذوقك إنت مش علشان حد لابس كده يبقى لازم نلبس زيه ..خلي ليك شخصيتك المستقله ..
وهنا تألقت عيني زياد بزهو شديد وأعجبته الفكره أن يكون لبسه معبراً عن شخصيته المستقله ..فهو يحب موضوع الإستقلال ده جداً ..طالع ثورجي من صغره ..وقد يكون بدأ في الإقتناع ..
لكن مما لا شك فيه أنهم يحتاجون مجهودا لإقناعهم بأي شيء..
تحدث إيما نفسها ..التي أتعبتها ..
شفت بقى يا ست إيما ..لو كنت مشغوله عن الولاد دلوقت مين إللي كان هيقنع زياد بإنه ميقصش بنطلونه علشان يكون على الموضه ..
طيب يافالحه قومي وشيلي المقصات ليتجنن ويعملها من وراك..
تقوم إيما مسرعة وتخبيء كل مقصات البيت في مكان أمين..
تحديث
عايزه أقول إني في مدونتي مش بعترض على عمل المرأه ..لأنه أصبح ضروره من ضروريات الحياة لأسر كثيره..ولكني بناقش قضية إهتمام المرأه ببيتها وزوجها وأولاها..لأنها عندما وافقت أن تصبح زوجه وافقت ضمنيا على أن تصبح أمأ.
وقدتكون المرأه لا تعمل ولكنها لا تهتم بأولادها ولا بزوجها بالدرجه الكافيه ..وقد تكون إمرأه عامله ولكن مع ذلك أولادها وزوجها هم كل حياتها..الموضوع محتاج موازنه...قد تقدر عليها إمرأه ولا تستطيعها الأخرى ..وهنا يجب التفضيل..
لا أقصد بكلامي أن أسبب حزن لأي إمرأه ..فهي في النهاية أم وتحب أولادها..وأنا هنا أسرد مواقف شخصية ومشاهدات يومية في الحياة من حولي ..وصراعات بيني وبين إيما التى تريد أن تكون دكتوره أد الدنيا.
إدعولي

الاثنين، 14 يوليو 2008

المدونون الصغار ...قادمون




أخيراً إنتهت إمتحانات الأولاد ..وأخذوا أجازتهم ..جلسنا أنا وهم نضع بعض الخطط لقضاء الأجازة والإستفادة منها قدر المستطاع ..فخصصوا طبعاً كل وقتهم للعب ..ولكني إستطعت إقناعهم بتخصيص جزء من وقتهم لحفظ القرآن الكريم الذي توقف منذ بداية إمتحاناتهم...وكذلك عمل جزء من الوقت للإستفاده من النت ..فاختاروا أن يكون لهم مدونة يكتبون فيها ما يشاؤون ..حرية رأي يعني..وطبعاً ده كان رأي الأستاذ زياد ..لدرجة أنه كان يريد مدونة له وحده لا يشاركه فيها إخوته ..ولكني أقنعته بأن مبدأ المشاركة مطلوب ليتعلم كيف بتشارك مع الآخرين آرائهم ويحترمها..وجلسنا نفكر في إسم للمدونة ..وأخيراً وقع إختيارنا على إسم ...زعــــــر....لأني إكتشفت منذ فترة وبالصدفة أن حروف أسمائهم الثلاثة تكون كلمة ..زعــــر...زياد,عاصم,ورامز....وفي الحقيقة الإسم متناسب معاهم تماماً..ومع الحالة التي يكون عليها المكان الذي يتواجدون فيه ...شويه أدب وأخلاق في البداية وبعد كده ...لكم الله ..ولي أنا كمان .


إن شاء الله المدونه الجديدة تعجبكم ...هي حاجات طفوليه شويه لكنها من قلبهم ..


بس ياريت شوية تشجيع وتعليقات كتير ....كتير..لأن زياد كل شويه يفتح المدونه ليطمئن فيه تعليقات ولا لسه ...أصله فاكرها بالساهل كده ...


أحبكم في الله
أسألكم الـدعـــــاء.

السبت، 12 يوليو 2008

الوجه الآخـــر للغربه

من شهرين وانا بعاني من آلام شديدة وتقرر إجراء عملية ولكني أجلتها لبعد إنتهاء الأولاد من الإمتحانات ..وأول ما خلصوا إمتحاناتهم سلمت نفسي لمشرط الجراح يقطع زي ما هو عايز يمكن ده يزيل الألم ..طبعا كنت متخوفه من كوني في غربتي وحدي لكني توكلت على الله وعملتها وعندي يقين إن ربنا ما بينساش حد ودايماً معانا ..وفي الحقيقة شفت في محنتي جانب مشرق في الغربه إداني بصيص من نور ...شفت إهتمام ورعاية وحب من كل إللي موجودين في المستشفى إبتداءً من الدكتور إللي عملي العملية ..حقيقي إنسان ذوق ..ذوق ..ذوق ..تتعب من قولت ذوق ..وطبعا الذوق ده كله مصري الصنع ..متابعه باستمرار ..وتعليمات من آن لآخر ..وإطمئنان على حالة الجرح ..وكمان سؤال على الأولاد إللي كانوا لوحدهم في البيت ..لدرجة إنه كان عايز يعملهم صينية مكرونه وكمان بالباشميل..أصله ميعرفش إني أروبه وكنت عامله أكل كتير في الثلاجه ...المهم التصرف نفسه ..حقيقي ذوق ..هما دول ولاد البلد..
وكمان الدكتوره ناديه أخصائية أمراض النسا في المستشفى...ست زي النسمه ..وطيبه كده .. دخلت معايا غرفة العمليات ..أصل أختكم مع إنها دكتوره إلا إنها لحد موضوع العمليات ده وبتبقى جبانه جداً..وفي الحقيقه وجود الدكتوره ناديه طمني كتير ..لكن إللي خلاني مطمنه على الآخر وحاطه في بطني شادر بطيخ صيفي هو وجود أبو البنين معايا....عيني فضلت متسمره عليه لحد ما رحت في سابع نومه....
والدكتوره ياسمين..دكتورة الأسنان إللي زي البسكوته حاجه كده زي القطط ..وهتتجوز قريب جداً ربنا يسعدها..
وكمان ربنا رزقني بممرضه مصريه زي العسل جابت حالها ومحتالها وصممت تفضل معايا طول الليل ...وطبعا كعادة المصريين أكلت وداني رغي وحكايات طول الليل ..نسيتني إني عامله عملية من أصله...حقيقي المصريين دول زي العسل..
أما التمريض بقى فدول فاتنات الفلبين ..كل شويه واحده تقيس الضغط والحراره وتطبطب عليَه بكل رقه وعذوبه ..بصراحه ياريت الممرضات المصريات يتعلموا منهم الرقه دي ..حاجه تخلي الواحد يخف لوحده ..من غير أدوية .
وحتى العاملات كل شويه سؤال إذا كنت محتاجه حاجه..أو نفسي في حاجه ..حقيقي بقيت مش عارفه أعمل معاهم إيه..
وتاني يوم العمليه لقيت طابور من القمرات داخلين عليه..زي دخلت هلال العيد...كلهم لابسين بدل سوداء ..شغلت الفهامه إللي مش بتشتغل كتير.. وعرفت إن دول طبعاً طقم السكرتاريه والحسابات في المستشفى ..ولابسين كده لأن مدير المستشفى ..وهو أبو البنين ..موحد الزي في المستشفى من باب الشياكه.. وعلشان المرضى يعرفوا إن دول موظفات المستشفى ...أما سبب إختياره للون الأسود ده فأنا مش فهماه لحد دلوقت
...يمكن علشان يمنع الألوان والحركات والدندشه الزايده في اللبس..أصله مبيحبش الست في شغلها تزودها في لبسها ..المهم إنهم وهما لابسين الأسود برضوا زي القمر...
ده غير إني إتعرفت على زوجات دكاتره..ستات محترمات ..مكنتش أعرفهم قبل كده.
طبعا هتقولوا يا بخت من كان مدير المستشفى جوزه ..لكن في الحقيقه ...أنا عندي ميزه... إني بعرف أفرق بين الإنسان إللي بيعمل الحاجه مجامله وإللي بيعملها عن حب ..أكيد بيحبوا مديرهم أبو البنين ..وأكيد كمان بيحبوني ..وإلا مكنش حد عبرني ولا بص في خلقتي ..وخاصة الدكتوره ناديه إللي بتربطني بيها علاقه طيبه من ثلاث سنين..
وبالليل جالي حبايبي زياد وعاصم ..وهاتك يا أحضان وبوس وكلام مش عارفه العيال دول جابوه منين..طالعين لأبوهم..
وحشتينا ياماما ..البيت وحش من غيرك يا ماما..إنت كويسه ..طمنينا عليك..إحنا مكلناش أكلنا علشان مكنش عندنا نفس ناكل وإنت مش موجوده ..
طيب قولولي أعمل إيه بعد الكلام ده ..طبعاً كالعاده..دموع... دموع..معنديش غيرها..
أما بقى أبو البنين ..فحقيقي مش عارفه أعمل معاه إيه ...كل المستشفى ..فتنوا عليه وقالولي على حالة التوتر الفظيع إللي كان فيها وأنا في غرفة العمليات..ولو إني متأكده من الموضوع ده ومش محتاجه حد يفتن عليه ...وغير تعبه مع الأولاد في عمايل السندويتشات إللي الأولاد حبوها جداً لدرجة إنهم مش عايزين ياكلوا غير سندويتشات باباهم ..راحه برضوا...وكباية الشاي الأخضر أبو نعناع تجنن من إيدين أبو البنين ...ربنا يخلي البنين وأبو البنين ...
وحقيقي عرفت قيمة دعوة أمي ..ربنا يسترك يا بنتي ويوقف لك ولاد الحلال.
تحديث:
علشان الدنيا فعلاً مش كلها بمبي على رأي مجداويه ومش نافع الأمور تكون في الغربه جميله وزي الفل كده على طول ..وبصراحه ولا حتى في بلدنا ..وبعد الحب إللي شفته في المستشفى طلع على عيني أجوازاً وأفرادا لما روحت البيت..طبعاً مقولتش لحد إني هعمل عمليه لأني مش بحب أشيل حد همي ..وعلشان في مواقف كتير لقيت إن محدش هنا بيعبر حد فآثرت السلامه ..ومحدش عرف غير جاره مصريه ..لاني تركت رامز عندها وده لأن إبنها من سنه وهو بيلعب معاه باستمرار..والجاره تطوعت وأخبرت الجيران إني عملت عمليه ..ولكن موقفهم كان غريب جداً ..إتلككوا إني ما قلتش ليه إني هعمل عمليه ..وكأني كان مطلوب مني إني ألف على سكان العماره نفر نفر وأقول في إذاعة ال C.N.N إني عهمل عمليه ..ده غير شوية تلاكيك تانيه على الماشي....المهم إن محدش سأل...واضح كده إن دعوة أمي إن ربنا يوقفلي ولاد الحلال مشملتش العماره..
الغريب في الموضوع إنهم ما كانش ليهم سيره في لقاءاتهم غير وقفتي جنبهم ..مع إللي بتولد.. ومع إللي عيانه ..ومع إللي بتعزل ..حتى لما حماتي كانت عندي حاكولها عن مواقفي معاهم ...مش بقول ده والله من باب الرياء ..ربنا يبعدنا عنه ..لكن بوضح تعاملاتي معاهم.
في الحقيقه أنا مش مستغربه ده لأني متوقعاه ..فأنا من ساعة ما جيت الغربه وأنا بتعرض لمواقف من دي كتير ..ويمكن المواقف دي علمتني أتعامل مع الناس إزاي ..ولكن إللي فيه طبع مش بيتغير... بيكون عندي أمل إن الناس تطلع كويسه ويخيبوا ظني ...والمشكله إني مش بعرف أعامل الناس بنفس معاملتهم معايا ...لأني بشوف إن الإنسان كده هينسى هويته وهيتحول لمجموعه من التصرفات المبنيه على تصرفات الآخرين معاه ..يعني هيكون مش نفسه ..
على العموم ربنا يسامحنا كلنا ويهدينا.
ويستجيب دعوات أمي وحماتي وكل الناس الجميله إللي سألوا عني في المدونه وده هو إللي باقي ..الحب في الله ..اللهم أدم نعمته علينا.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

خـمـســــــة سـيـاحــــــة



بعد تعب اليوم بكل ما فيه ..الأولاد ..المذاكره ..أعمال البيت ..وبعد الغداء دخل أبو البنين ليرتاح قليلاً من عناء يومه الطويل ..وطبعاً لكي ينال تلك الراحة كان لزاماًًًًً أن ينام البنين كذلك..إنتهزتها فرصةً لكي أخلو بنفسي قليلاً ..صليت العصر وجلست في ركني المفضل على أريكتي الوثيرة عند النافذة ..نافذتي التي أطل منها على عالمي الذي أعيش فيه ..أطل منها على الشارع الرئيسي الذي يظهر جزء منه بسبب البنايات التي تحجب رؤيته بشكل كامل ولكني أرضى بهذا الجزء وأتفحصه يومياً من خلال نافذتي وكأنني أبحث فيه عن أي جديد ..ولكني لا أرى جديداً فالعمارات العاليه هي نفسها ...والسيارات تمر بسرعة البرق وتبتعد مسرعة لمبتغها ....وقصر عالي الأسوار قابعاً في مكانه في هدوء ممل وطويل....وحتى الأشجار ساكنة لا تتحرك ..حتى أنها لا تحس بوجودي وأنا أتاملها يوماً بعد يوم..وأعد أوراقها وألاحظ ورودها الصغيرة وهي تنمو..نافذتي تلك جلست بجانبها لاستمتع قليلاً بأشعة الشمس التي تدخل بدلال فتداعب عيناي ..وتمنحني جزءاً من الإسترخاء والراحة التي أشتاق إليها ..إستسلمت لخيوط الشمس ورحت في غفوة ..ولا أعلم إن كانت غفوة أم أنها كانت أحلام اليقظة ..ولكني وجدت نفسي في ميدان طلعت حرب في وسط القاهرة الجميلة ..نعم ميدان طلعت حرب ..أخذت نفساً عميقاً..ملء عبق القاهرة حواسي وكل كياني ..تلفت في الميدان ..نعم إنه هو بكل تفاصيله ..فعلى الطرف الآخر من الشارع مكتبة مدبولي التي ترددت عليها مراراً .. ...سرت قليلاً أتفحص الوجوه التي تعطيك إحساساً بالحياة ففي مثل هذا الوقت ..وقت العصاري ..وجدت أماً مع إبنتها ذات العشرين عاماً تشتري لها جهازها ولوازم عرسها من عمر افندي ..وأب يصطحب إبنه لشراء حذاء جديد..وشاب يمسك بيد خطيبته ويعبر بها الشارع وهما يأكلان الآيس كريم ...وكلهم سعادة وأمل ..وطبعاً حب ..تذكرت أول آيس كريم أكلته مع أبو البنين..كان في الأمريكين في شارع 26 يوليو طبعاً كان طعمه غير أي آيس كريم أكلته في حياتي...أجمل بكتير.
سرت في شارع قصر النيل أتطلع إلى الفاترينات المليئة بألوان البضائع ..وبروح الحيوية والصخب ..بروح تجعلك تقف وتشاهد ما تعرضه حتى وإن كنت لا تبتغي الشراء.
وصلت لميدان مصطفى كامل ..تأملته ملياً ..يقف بشموخ ..يحمل بين ملامحه عظمة هؤلاء المصريين ..عظمة توالت حكاياتها عبر السنين والأزمان .
طرت بعدها إلى ميدان عابدين ..سرت أتهادى بين الأشجار والمساحات الخضراء في الميدان ..تذكرت يوم أخذني أبو البنين قبل ولادتي لإبني الأكبر زياد بيوم واحد لنتمشى قليلاً..بناءً على تعليمات الطبيبة المسؤولة عن مجيء الأمير الصغير إلى الحياة..وأخذنا نسير حول الميدان لساعات لم نحس بها ..فاللحظات الجميلة تمر بدون أن نشعر بها..وطبعاًفي اليوم التالي كان الأستاذ زياد منور الدنيا كلهاتركت الميدان وتوجهت إلى شارع بورسعيد..إتجهت يميناً إلى ميدان السيدة زينب....يااااااالله..ماكل هذا الصخب ..أناس تبيع وأناس تشتري ..وسيدة غاضبة من التاكسي الذي لم يقف لها..وفتاة سعيدة بالفستان الذي إشترته لتوها ..ورجل بسيط يدعو على من تسبب في غلاء الأسعار...وعم محمود ذلك الرجل الذي تركت السنون على وجهه عددهاوتركت هموم الدهر آثارها على جسده النحيل وهو يجلس بعدته لكي يمسح للمارة أحذيتهم..ويتكلم مع كل زبون ليسرد له قصة من قصصه أو حكاية حدثت له أيام شبابه.
وبعده بعدة أمتار تجلس الست هدى..كما يناديها أهل المنطقة تبيع الجرائد منذ توفي زوجها وهي في الثلاثينيات من عمرها..لتربي أحمد الذي تخرج من كلية التجارة وصفاء التي تخرجت من كلية الآداب..إنها قصص كفاح تذخر بها شوارع وأحياء القاهرة.
سرت في شارع بورسعيد الطويل في إتجاه حي الحسين..فأنا أعشق هذا الحي بكل عراقته وقدمه وآثاره التي تنطق بكل ما مر على القاهرة من أحداث ومن أناس عاشوا في مصر وأحبوها وعملوا من أجلها ...إنه حب كل من
شرب من نيل هذا البلد..وعاش على ترابه.
كان الوقت قد شارف على المغيب..والشمس تستعد لترحل وراء الأفق ..وبدأت الأنوار تتلألأ في حي الحسين ..سرت في شوارعه الضيقه التي تحيط بمسجد الحسين أتلمس عبق الماضي ..سمعت أصوات زغاريد توجهت إليها ..إنها فرحة أهل بشراء شبكة إبنتهم ..يا لها من فرحة ..أما العريس فله الله.
وصلت إلى مطاعم الكباب التي تشتهر بها المنطقه ....هلت عليَ روائح رمضان ...وقت أن كان والدي يصطحبنا لتناول الإفطار في أحد تلك المطاعم ..في جو من السعادة الغامرة ...فوالدي أيضاً يشاركني حب هذا الحي لإرتباطه به طوال أيام دراسته في الأزهر الشريف..
وأياً كان سبب إرتباطنا بالأماكن فجميعنا نشترك في حنيننا إليها ورجوعنا لها من حين لآخر..حتى غير المسلمين من السياح الأجانب تعرف في وجوههم عشقاً كبيراً لهذا المكان...وحباً للرجوع إليه ..وإذا تحدثت مع أحدهم أخبرك عن ذكرياته هنا منذ عدة سنوات ورجوعه مرة أخرى..فما سر هذا المكان..!!!
أخذت أتجول حول المسجد ....ماذا أرى..؟..سيدة عجوز تمشي بصعوبة جاءت من بلد بعيد عن القاهرة لتزور الحسين..ولتدعو الله أن يشفي ولدها ...أسرعت إليها أخذت بيدها وأوصلتها لمبتغاها...توقفت برهة قبل دخولها المسجد ورفعت رأسها إلى السماء وأخذت تدعو لي أن يحفظني الله ويبارك لي في أولادي ...وظلت تدعو حتى أحسست بشفاهٍ صغيرة تطبع قبلة جميلة على وجهي ..أفقت فإذا به آخر العنقود رامز قد إستيقظ من نومه وأراد أن يوقظني لألعب معه...قمت معه ولازالت دعوات السيدة العجوز في أذني ...ولازال عبق القاهرة يملء روحي وكياني..وقبل رحيلي من ركني إلتفت إلى النافذة ونظرت من خلالها فوجدت السكون والهدوء يلف المكان ولا مكان للروح هنا.

الأربعاء، 2 يوليو 2008

عــيــد ســعـــيـــد




كل سنه وإنت أجمل زوج في الدنيا .


كل سنه وإنت أحلى بابا .


كل سنه وإنت معانا .


كل سنه وإنت حبيبنا.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

رسول الله والذين معه


يوم جديد من أيام أم البنين..



تعبت من المذاكره مع الأولاد..وتعبت من كتر الكلام والشرح والتسميع..وكتابة الإمتحانات ..ده لو كنت أنا إللي بامنتحن ما كنتش تعبت كده..المهم يكون ده بفائده ..ويكون في ميزان حسناتي يوم القيامه..



المهم إني قلت آخد راحه شويه مع المدونات الجميله إللي بزور أصحابها ومعاهم ببعد شويه عن تعبي ..وفي الحقيقه وجدت ما أزال تعبي نهائياً ..



وجدت حمله عملاها صاحبة مدونة لعله خير ..لنصرة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات وأجلَ التسليم..حمله لإعادة القيم والمفاهيم التي جاء بها رسولنا الكريم ..والتي لو عادت لحياتنا لاستقام بنا الحال وقلت مشاكلنا وهمومنا..وإختفت السلبيات من حياتنا ..فديننا الإسلامي جاء بكل مقومات الحياة لم يترك ثغرة إلا وسدها ..ولا مشكلة إلا وأوجد لها حلاً ولا أمر من أمورنا إلا وجعل له قاعدة تنظمه..فما أجمل هذا الدين ..وما أعظم من جاء به ..ألا يستحق أن ننصره ونحيِ سنته..



وأنا أدعو كل زواري لمناصرة هذه الحمله بالمشاركه والإستفادة منها .
رابط الحملة