الخميس، 13 نوفمبر، 2008

قررت أن أركب الميكروباص


في رحلتي الشبه يوميه للقصر العيني لحضور محاضرات العملي كنت أستقل التاكسي ..ولكني اليوم شعرت أني بحاجة للذوبان مع الناس ..وإلى أن تتحد روحي مع ارواحهم ..أن أستمع إلى حكاياتهم التي تصل إلى أذني من هنا وهناك ..

قررت أن أركب الميكروباص المتجه من آخر شارع فيصل حيث منزل والدي والمتجه إلى الجيزة وبعدها أكمل إلى القصر العيني.


وقفت لاشير لاول ميكروباص ..وعندما وصل إلي سألني إلى أين ..قلت :الجيزة ..ولكنه فر مسرعاً ..


عجباً ...إن الميكروباص مكتوب عليه بالخط العريض (الجيزة -آخر فيصل ) فلماذا تركني ..ولم يقف ..!!


أشرت لمن بعده ..وحين قلت ..الجيزة ..فر هو أيضأ مسرعاً مثل صاحبه .


وظللت على حالي هذا ...يمر عليَ الميكروباص تلو الآخر ..ويرفضون الوقوف لي وكأن الذهاب للجيزة محرم اليوم ..أو كأنهم متجهين لمكان آخر ..ولكن البادج الموجود عليهم جميعاً يشير إلى أن إتجاهم الجيزة ..


وظللت على حيرتي هذه ..ووسوست لي نفسي بركوب أول تاكسي يمر بي ولا داعي للذوبان مع الناس اليوم ..


ولكن لاح لي ميكروباص ياتي مسرعاً من بعيد وكأنه في سباق مع الزمن ..قلت لنفسي أجرب لآخر مرة


وصل الميكروباص واقترب مني ..نظرت في وجه سائقه الذي لا يزال عليه آثار النوم ..كان ينظر إلي ببلاهة شديدة وكأنه يتساءل ..إلى أين ..؟


وهنا طرق على بالي لأن أساله أنا ..إلى أين انت متجه ؟


ردَ عليَ وكأني أتساءل عن شيء من البديهيات : الطالبيه


قلت لنفسي : الطالبيه ..الطالبيه


وركبت ..ركبت وانا لا أفهم لماذا يكون خط سيره للجيزة ولكنه يذهب لمحطة الطالبية فقط ..


سألته عن الاجرة ...ردَ عليَ بنفاذ صبر وكان السؤال تكرر عليه كثيراً ..خمسة وسبعون قرشاَ يا أختي


ناولته الأجرة وكلي حيرة من تصرفاته ومن خط سيره الذي لا يكمله ..


ولكن حيرتي لم تدم طويلاَ ..فما هي إلا دقائق وركب راكب ضخم الجثة يحمل حقيبته المكتظة بالأوراق ..لعله محامي ..


جلس بعد معاناة من طلوعه للميكروباص ..وما إن إستقر مكانه ووضع حقيبته على ساقيه ..حتى سال السائق : الجيزة يا أسطى ؟


عجباً له يركب ثم يسأل ..لعله عانى مما عانيت منه من إنتظار فقرر الركوب والذهاب إلى أي مكان يقرره سائقي الميكروباص الكرام ..


رد السائق : كلا الطالبيه فقط يا استاذ .


مد الرجل الضخم يده بخمسين قرشاً للسائق ..وقد رضيَ أن يوصله السائق للطالبيه فقط ..


ردها السائق له حانقاً : الاجرة خمسة وسبعون قرشاً يا أستاذ .


وهنا إنفتح الرجل بسيل من الإعتراضات : خمسة وسبعون قرشاً للطالبية بعد أن كانت الأجرة خمسون قرشاً للجيزة ..أنتم مافيا ..إتقوا الله في الناس ..ماذا ستفعلون بهم ..؟؟؟


رد رجل آخر كان يجلس مستكيناً في آخر الميكروباص ..ولكنه خرج من إستكانته ..قائلاً : يا سيدي الفاضل إنهم يقسمون الطريق لإستغلالنا ولزيادة ارباحهم .....إنهم يأكلون الحرام ..


آه فهمت الآن ..لماذا كان كل سائقي الميكروباص يهربون ..ولماذا هذا السائق يذهب للطالبية فقط دون الجيزة ..كنت سأموت كمداً إن لم أفهم ..


وحانت مني نظرة إلى السائق لأرى رد فعله لما يسمعه من سباب الناس له ...فرأيت وجهاَ عابساً ينظر إلى الطريق وكأنه لا يسمع شيئاً مما يدور خلفه ..وكل ما يعنيه هو أن يدفع الناس الخمسة وسبعون قرشاً اللعينه ..


نظرت من نافذتي لعلي أستنشق بعض الهواء البارد ..وجدت أننا لم نتحرك كثيراً ..فالشارع مكدس بالسيارات التي تتحرك ببطىء شديد ..


وقعت عيني على إحدى الفاترينات ...ما هذا ..سعر البلوزة ..مئة وخمسون جنيهاً ..وسعر الجيبة مئة وعشرون جنيهاً...!!!


حضر إلى ذهني ذلك الموظف المسكين الذي يعول خمس بنات كلهن في مراحل مختلفة من التعليم ..إذا أراد أن يشتري لكل منهن ما تحفظ به ما وجهها إذا خرجت من البيت ..فكم سيدفع ؟!!!..له الله .


تنبهت على صوت إمرأة مسنة يبدو عليها الإجهاد من طول الإنتظار وهي تتمتم ببعض الكلمات ...مددت يدي إليها لتركب وأخذت ما معها من حقائب ..ركبت وجلست بجانبي وهي تلهث ..يبدو أنها عانت مما عانيت منه ..من رفض السائقين الوقوف لها ..ويبدو أيضأً أنها لم تعرف بزيادة الأجرة ..حيث أخرجت الخمسون قرشاً ومدت يدها بها إلى السائق الذي زفر أنفاسه قائلاً : الاجرة خمسة وسبعون قرشاً يا حاجَه ..


ولكن الحاجَه لم يعجبها ذلك وظلت تناقشه وتسأله عما يريدون أن يفعلوا بالناس ..ولم كلما غلى سعر شيء في البلد يزيدون هم أجرتهم ..


أما السائق فكان ينظر إلى اللاشيء ..وكأنه يعلم مسبقاً أنها سوف تخرج ما في جعبتها ثم تدفع له الأجرة الجديدة ..


من الواضح أن هذا هو حال الناس ..


نظرت من نافذتي مرة اخرى لعلنا نكون قد قطعنا مسافة أكبر ولكننا ما زلنا في ذلك الزحام ..وأمامنا تلك السيارات التي لا تريد أن تتحرك وكانها نائمة في سبات عميق ..


على الجانب الآخر من الشارع ماذا أرى ....!!! طفل صغير لم يتجاوز السادسة من عمره يقف لينتظر عربة المدرسة هو وأخته وفي يده موبايل يتكلم فيه ويضحك ..عجباً مع من يتكلم هذا الصغير ومع من يضحك ..وهل هناك ما يستدعي أن يمتلك هذا الصغير موبايل ..


تذكرت إبني زياد ..فهو يريد أن نشتري له موبايل بكاميرا ولكننا رفضنا ذلك رفضاً قاطعاً فليس في سن يسمح بذلك وليس في حاجة ملحة له ....آه لو كان معي لاعطاني درساً في تنفيذ رغبات الأبناء ..الحمد لله أنه لم يكن معي .


وفي تلك اللحظة صعد للميكروباص طفل في الثالثة عشر من عمره ..يبدو على وجهه ملامح الذكاء ..والإقبال على الحياة ..يحمل حقيبته ليذهب إلى مدرسته ..فتح الباب وجلس بجانب السائق الذي لم يفق من غيبوبته بعد ...وعندما علم أن السائق لن يتجه إلى الجيزة حيث مدرسته وأنه سيوصله فقط إلى محطة الطالبية ..تساءل ببراءة الاطفال : ولم تفعلون ذلك ..لماذا تقسمون الطريق..؟؟


آه إنه على علم بما يفعله السائقون في بلده ..من الواضح أنني آخر من يعلم في هذه البلد .

رد عليه السائق بكل صفاقة : لكي نكسب أكثر .

وبنفس براءة الاطفال تساءل الطفل ..أقصد الشاب الصغير : ولكن هذا على حساب الناس .

نظر إليه السائق نظرة غير مبالية ..والتفت إلى الطريق وكأنه لم يسمع شيء ..أو لعله لا يريد أن يسمع شيء.

تأملت ذلك الشاب الصغير مليَاً ..وفكرت في مستقبله ومستقبل أولادي ..وفيما سيحدث في الزمن القادم ...!!!

وفجأة توقف السائق ووجدته يسحب من درجه نقوداً ويجري بها ناحية أمين الشرطة الذي يقف في إشارة المرور ..وفهمت من الركاب أن الأشرطي طلب منه رخصه أو رخص السيارة ومن الواضح أنها غير مستوفاة فلا بد من رشوة أمين الشرطة حتى لا يحرر له مخالفة ..

ركب السائق ونظر للطفل بجانبه ..قائلاً في زهو : هل عرفت الآن لماذا نقسم الطريق ونزيد الأجرة ..!!

وكأنه وجد سبباً مقنعاً لجشعه وطمعه ..أو لعله أراد أن يأخذ بثأره من كل من أهانوه طوال الطريق ..

وأخيراً وصلنا إلى محطة الطالبية ..وطلب السائق من الركاب النزول ..ولكن المرأة المسنة سألته : هل تكمل للجيزة يابني وأدفع لك الأجرة مرة أخرى ...؟

ولكن السائق الغائب عن الوعي رفض قائلاً : لن أكمل يا حاجَه .

نزلت وساعدت المرأة في النزول ..كانت تدعو لي أن يقضيَ الله لي حوائجي ..إنشرح قلبي بدعائها ..

نزل الرجل الضخم وهو يلعن هذا السائق وكل سائقي الميكروباص ..ونزل الشاب الصغير بسرعة لكي يبحث عن وسيلة أخرى توصله إلى مدرسته .

وقفت مع من نزلوا لنبحث عن ميكروباص آخر متجه للجيزة ..ولكن هيهات ..فكل من يأتي يكون مكتمل العدد ..عجباً ..وكيف سيكمل هؤلاء الناس طريقهم إلى وجهتهم ..؟!!

وقبل أن أجد الإجابة ...لاح ليَ من بعيد تاكسي قادم ..أشرت له ...ووضعت نفسي فيه ...وقد أجلت ذوباني مع الناس إلى يوم آخر ..



27 من أمدوا قلمي مداده:

أحمد أبو القاسم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
أختي الفاضلة
مسكلتنا أننا نشارك في الفساد
بشكل مباشر أو غير مباشر
فالعرف (الفاسد ) أصبح مستقراً بين الناس في تعاملاتهم
فأصبح الطمع والجشع والاستغلال شعاراً للحياة
وأضحت الأنانية والمنفعة الفردية عنواناً يومياً للمعاناة
فشعبنا الطيب المكافح الصابر هو نفسه
الذي يتحول إلى الاستغلالي الانتهازي الشرير
فنحن على ما يبدو نحمل بداخلنا كل المتناقضات
نلعن أبو الغلاء ونحن من نرفع الأسعار
نلعن الظروف السيئة حولنا ونحن من يصنعها
نتعوذ بالله من الرشوة ونفتح أدراجنا كل حسب منصبه وقيمته
نلعن أبو الحكومة لأنها تتحايل على القانون رغم أننا نفعل ذلك أيضاً
النظام له قانون ( الردع ) ونحن صنعنا قانون (الغاب )

نحن شعباً طيباً بالفطرة يتحول إلى شعباً شريراً في التعاملات اليومية
لماذا ؟ رغم أنه نفس الشعب والناس التي شرعت دستوراً كاملاً للفساد والاستغلال مليئاً بالتفاصيل المقيتة

فكيف إذن لفاسد أن يقاوم الفساد طالما ظل مستفيداً

والحجة عند سؤال أحدهم .. السعي إلى الرزق
هذا هو مفهوم الرزق إذن
حلالاً كان أم حراماً
بوجه حق أو بغير

لسنا ملائكة
ولكن يبدو أن الغالبية بدأت تتحول الى شياطين من الإنس
وإلا فما هو السبب في أساليب الجريمة التي تتطور يوماً بعد يوم
فهناك ابتكارات عملية رهيبة في مجال النصب والاحتيال
أبسط صورها تقسيم الطرق من مافيا (الميكرو باص)

تقبلي تحياتي

احمد أبو العلا يقول...

هو فيه حد يتحد مع الناس للدرجة دى يعنى ممكن تتحدى مثلا بتعدية الشارع او تنزلى معاهم فى الأسنسير أو حتى كفاية تبصى عليهم من الشباك اكتر من كده يبقى مخاطرة غير مأمونة العواقب
(على فكرة سبات بالسين مش بالثه)
تحياتى لك وللأسرة

موناليزا يقول...

لولا هؤلاء المرتشين الذى ابتلانا الله بهم ما استطاع احد مخالفة القواعد

عالم حبيب يقول...

سائقي الميكروباص هم إحدى الحلقات التي تدور في الطاحونة التي تدور رحاها علينا .. فهم يطحنون في الناس .. في الوقت الذي يطحنهم أمين شرطة أو عسكري واقف في الإشارة .. ده غير حركاتهم البهلوانية بالميكروباص وكأنهم في سيرك غير مبالين بأرواح الركاب .. الطبقة دي من الناس اشتهر عنها إنها تضم البلطجية و " الصيع " لكن رغم كده فيهم ناس نضيفة وولاد ناس .. بس بيقولوا انهم لازم يجاروا اخوانهم في الكار وإلا هايتاكلوا .. عموما ربنا يهدي ويصلح الحال

حبارير يقول...

المضطر يركب ال.....قطر

حكومات بعضها فوق بعض

المشكلة فيمن (يقود)

.... السيارة

ويذهب بالمواطنين...حيث أراد هو

قوت القلوب يقول...

اللي شفتيه ده نقطة في بحر من الفساد والانحطاط اللي وصلناله صدقيني أنا بقيت أكره أقرأ جرايد أو أتفرج على برامج علشان بفضل متنكده لغاية العدد أو الحلقة اللي وراها علشان أتنكد على حاجة جديدة فبطلت
وقلت كفاية النكد اللي في الشارع من الناس والمرور وقلة الحياء والأخلاق والإيمان وخليت الخروج للضرورة
بس كلنا سبب في اللي بيحصل لأننا سلبيين فنستاهل اللي يجرالنا وطول ما إحنا بعاد عن الخالق سبحانه لسه ياما هنشوف وده كله عقاب من ربنا

mohamed ghalia يقول...

أختى العزيزة
يبدو أن كل شىء فى حياتنا عالم مستقل
عندما نركب الميكروباص نشعر بأنه عالم بكل مافيه
ولهواة القطارات تشعرين بأنه عالم أخر أيضن عندما تركبين المترو تشعرين بأنك فى عالم أخر
تقولين لما كل الناس دى هنا طيب بقية الشعب فينا وتروحى مكان تانى تقولى نفس الجملة
تحياتى

((..همـ قلب واحد يجمعنا ـسات..)) يقول...

المدونة الفاضله : :
..نتمني لكِ مزيدا من التقدم والنجاح
وان تكون مدونتك معبرة عن صوتك في كل مكـــــان
.. .. .. ... ..
سعيا منا بأن نجعل من علاقتنا روحاً اكثر حباً وتواصلاً
وبأن نجعل من صوتنا قوة أكثر انتشـــاراً وتأثيــراً .. ..
وبأن نرتقي بفكرنا ...وثقافتنا ...وعلمنا ...وخلقنا ..
.. .. .. ... .. .. ..
ندعوكي للمشاركة معنا في رابطه همســات . . .
...أول رابطه عامة تختص بالفتيات المدونات .....
شاركينا الانطلاقه ..وكوني احدي اعضاء همسات وشاركينا
اجتماعنا الاول ...لتكون همسات .. قلب واحد يجمعنا
فمعاً . . . . . نلتقي .. لنرتقي

تحياتنا ::
(( فريق العمل بهمسات ))

ايام العمر يقول...

اهى صورة من صور الفساد والاستغلال الى اتحكم علينا اننا نشوفة

حسبى الله ونعم الوكيل

فاتيما يقول...

كل اللى قولتيه دا يا إيما و لم تذوبى بعد مع الناس ؟؟؟
دنتى كنتى بتنقلى الوقائع من قلب الأحداث يا بنتى
للاسف يبدو إننا شعب تعود على الإستكانة و الخنوع و لا أستثنى نفسى
بس المؤلم إننا بقينا بناكل بعض بدل ما نواجه الوحش الحقيقى الذى بفترسنا
و بدل ما قلوبنا ما تبقى على بعض
بندوس على بعض
قلقك على الزعارير هوه القلق الأعظم و اللى بفكر فيه كل ما تقابلنى حاجة كدا ...بفكر إنى غلطت لما خلفت يوسف و جبته لدنيا ببالشكل دا
و بعدين اتراجع و أقول ربنا مقدرله ييجى و يمكن زمانهم يبقى هوه التغيير اللى إحنا منتظرينه لأننا أنا و إنتى غير امهاتنا و بنربى ولادنا بشكل مختلف
أتمنى ذلك
بوسيلى الولاد قوى و سلامى لوالدهم

إيما ( أم البنين) يقول...

أحمد أبو القاسم
بالفعل أصبحنا نحمل المتناقضات بداخلنا ..واشعر أن المجتمع يسير نحو الهاويه ..فكل أجازه أنزل فيها مصر أشعر إن الناس هتاكل بعض ..والكل بيشتكي ..جزئية الرضا أصبحت غير موجوده
تحياتي لتعليقك ولزيارتك الكريمه

إيما ( أم البنين) يقول...

أحمد أبو العلا
شرفتنا يا أستاذ أمد..وشكرا جزيلا على التصحيح



موناليزا
مش المرتشين بس في أنواع كتير من الشر والفساد..أبسطها التوصيات في إمتحانات الماجستير في كلية الطب إللي كانت بتحصل أمامي وانا بمتحن ..والإجابات إللي بتتقال لاولاد الدكاتره على عينك يا تاجر ...ربنا يرحمنا


عالم حبيب
بس ده لا يعطيهم الحق في غستغلالهم للناس
تحياتي



حبارير
بالفعل يقود الناس إلى حيث يريد هو



قوت القلوب
أنا كمان أصبحت لا أحب مشاهدة العاشره مساءا أو أي برامج حواريه من كتر النكد


mohamed ghalia
فعلا إحنا بقينا كتير قوي ..مش عارفه كمان عشر سنين هنعمل إيه



همسات
شرفتني دعوتكم الكريمه


أيام العمر
شرفتني الزياره


فاتيما
دايما بنشترك في خوفنا على ولادنا من كل حاجه ..وده حال أمهات كتير...ربنا يحفظهم لنا
نورتيني بجد

شوكت يقول...

انا اتفق تماما
مع الأستاذ احمد ابو القاسم

لكننا لا نتحول الى شعبا شريرا

انما نحن شعبا طيبا

لا يعرف كيف ينفس عن نفسه

الا بالتنطيط على نفسه

الربان يقول...

تحياتي

الان اصبح شعار الجميع،الا من رحم ربي ، المكسب السهل السريع...حتي ان كان يأتي بطرق غير مشروعه...سواء عن طريق اختصار خط السير فيوفر في الوقت و الوقود..و لكنه يحتفظ بالتعريفة او الاجرة كما هي. او سواء بقبول رشوة للتجاوز عن
مخالفه ما قد تكون في الترخيص او اختصار خط السير المقرر او ركاب زيادة عن الحمولة المقررة..أو ...أو..

الا يعلم هؤلاء ان الله معنا يسمع و يري
الا يعلم هؤلاء ان البركة في الرزق من عند الله سبحانه و تعالي...
الا يعلم هؤلاء ان الرزق ليس مالا فقط
وانما أشياء اخري كثيرة قد تكون زوجة
صالحة او ذرية طيبة...او صحة وعافية
في الابدان...أو.....أو...

نسأل الله ان يهدينا سبل الرشاد وان
يحعلنا ممن يتقونه في السر و العلن.

تحياتي و تقديري

☼♫♪ عمــاد الدين يــوسف ☼♫♪ يقول...

يؤسفني انا ازيد من وطأت الغم الذي شعرتي به واقول هذا حال السواد الاعظم من الشعب الغلبان ولو انك وجدتي ما تستقلين به تاكسي فتخيلي حال الفرد المسكين اللي ممكن يفرق معاه جنيه زياده في الاجره


حسبنا الله ونعم الوكيل

fashkool يقول...

هى الحياه اصبحت هكذا كل يبكى على ليلاه فقط ولا حاجه لليلى الأخرين والمشكله كلها تكمن فى امناء الشرطه الذين باعوا كل شيء .. لهم العذر .. هم ايضا موظفين ولكن يستطيعوا ان يجمعوا الفلوس .. اما الموظفين الذين لا يستطيعوا مص دم الناس فلهم الله .. والمشكله ليست الضمير ولن المشكله من يضحك علينا ويعطينا اجرا رمزيا بدلا من اجر العمل .. تحياتى

ahmed_k يقول...

خيرا فعلتي
بلاش من حكاية الذوبان دي لأن سائقين
الميكروباص بيحرمونا من الإستمتاع بالمواصله معاهم بما أصابهم من جشع وتهور ورعونة قياده
وغير كده أنتي وراكي إمتحانات ومذاكره
يعني عايزه توصلي القصر العيني فايقه ومركزه مش توصلي مغلوله وتعبانه
لو أستخدمتي وسيلة الميكروباص يوميا يبقى عايزه توصلي القصر العيني وتعملي
ريتيرن عوده مباشرة للبيت للراحه من عناء المشوار ههههههههه
بشرط العوده بالتاكسي عشان متبقاش حوسه

mony يقول...

اعتقد اتك هتحرمي تذوبي مع الناس تاني


بعد اللي عانيتيه في اليوم ده

اعتقد هتفكري اكتر من مرة للذوبان مرة اخري




الله المستعان

kh يقول...

معلش ربنا يصلح الحال
http://successka.blogspot.com/

kh يقول...

السلام عليكم
أشكرك على زياره مدونتى وعلى اعجابك بها وربنا يوفقك فى مدونتك

سلااااااااااااااااااااااام

الفارس الملثم يقول...

للاسف ده بقي حالنا , دايره للاستغلال والجشع لا تنتهي , الكل يبرر جشعه ان الاخرين يفعلون ذلك , الحكومه نفسها تمارس السرقه علي الشعب قي الاسعار وفواتير الكهربا والغاز والتليفون , انقول ايه بس

اسلوبك في السرد جميل بجد

تحياتي

mohra يقول...

ارى ان تؤجلى الذوبان قليلا
ولا تقلقى ستذوبى وحدك رغما عنك

اجد دائما من الصعب ان احكم على طبقه السائقين و العمال فواقعهم صعب و قاسى و لكن تصرفاتهم بعيده عن السلوك القويم ..مستفزه و خاطئه
اعتقد انها حلقه مفرغه

تحياتى

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

اممممم تستاهلى بقى علشان متركبيش ميكروباص بصى يا ايما احنا عملنا كده فى نفسنا لاننا سبنا نفسنا تنفسن على نفسنا فهمتى حاجه لا طبعا لانى مش فاهمه
بوسى ليه الزعارير انتى كمان وحشتينى

الفقيرة إلى الله أم البنات يقول...

اولا مش لازم تذوبى مع الشعب فى مشوار طويل كده
خليه محطه ولا اتنين

ثانيا انت فين مش بتردى ليه على الردود
اوعى تكونى لسه واقفه بتدورى على ميكروباص للجيزة

سؤال يعنى بريئ
هو يعنى سواقين التاكسى اللى بيرحموا؟

ربنا يخرجنا منها على خير

شفقة هانم واحسان بك يقول...

بقى فى حد برضوا يركب ميكروباص
اوعى تعمليها تانى

amato allah يقول...

السلام عليكم اختى

بجد تعبت وانا بقرأ البوست


مش عارفه ليه تعبت مع انى عارفه الكلام ده كله وبعيشه على طول بس تحسى انى كنت بعمل ناسيه او بمعنى اصح بعمل عبيطه علشان ما اتعبش من الواقع الاليم اللى بنعيشه الايام دى


بجد مش عارفه الناس بقت تفكر ازاى

عموما الناس لو عندها شويه خوف او تقوى لربنا اكيد اكيد مش هتعمل كده

الناس لو عارفه انها الصبح ممكن تصحى ما تلاقيش نفسها بردو مش هتعمل كده

لكن تقولى ايه بقى

هو مرض " طول الامل " اللى اليومين دول كلنا اتعدينا من بعض فيه

أسأل الله العظيم أن يعدينا من هذه الدنيا على خير وبسلام


احييكى على المدونه الرائعه

وأتمنى أن تزورينى فى القريب فى مدونتى الجديده

أحبكــِ فى الله يا غاليه

رباب كساب يقول...

أم زياد
مرحبا بك في عالم المعذبين في الأرض

جربتها مرة واحدة ولكني أعيشها منذ أعوام طويلة
وليست القاهرة فقط سيدتي عندنا في طنطا نفس الأمر لكني أبدا لم أرضخ لهم وأقسم معهم الطريق وأقسم الأجرة وسأظل أعاند

أما الأمين مش بيحرر له مخالفة فعشان كده رايح يرشيه لا يا حبيبتي دا تسعيرة متفق عليها يوميا مقابل تسهيلات كتير ومنها إزالة المخالفات شفتها بعيني من أيام ما كانت ربع جنيه

أما بالنسبة لسعر البلوزة والجيبة فقد أخذتني لسبع سنوات مضت لما قبضت أول مرتب ليا وكنت فرحانة قوي وقلت أروح أشتري بلوزة جديدة لقيتني محتاجة أحط فوق المرتب كله 10 جنيه كمان بالمناسبة كان مرتبي وقتها 171 جنيه

يوم واحد جعلك تبدعين وتكتبين ذلك ما أروعك

شكرا لك سيدتي

صباحك قرنفل وياسمين

رباب كساب